التفاسير

< >
عرض

إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَٱرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ
٤٥
-التوبة

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

قال: {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ [بِٱللَّهِ] وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ}.
أي: في القعود، يدل على ذلك قوله: {وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن}، أي: في القعود.
وقوله: {وَٱرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ}.
يعني المنافقين الذين يستأذنون في التخلف، أي: وشكت قلوبهم في الله عز وجل، وفي ثوابه وعقابه، سبحانه، فهم في شكهم {يَتَرَدَّدُونَ}، أي: يتحيرون، لا يعرفون حقاً من باطل.
رُوي عن عكرمة، والحسن: أن قوله: {لاَ يَسْتَأْذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ}، [إلى]: {فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ}، نسختها الآية التي في "النور":
{ إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ } [الآية: 62] إلى: { غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [الآية: 62].