التفاسير

< >
عرض

ٱلْقَارِعَةُ
١
مَا ٱلْقَارِعَةُ
٢
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
٣
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ
٤
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ
٥
-القارعة

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

يا قارع رأس نفسك بمقرعة الشقاوة، اعتبر بسورة القارعة حيث يقول الله تعالى: {ٱلْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] قد جاءت القارعة احذرها، ولا يثقل مقرعتك بالهوى.
{مَا ٱلْقَارِعَةُ} [القارعة: 2]، هي القيامة الهوائية التي قامت في قالبك، {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ} [القارعة: 3]؛ لأنك غافل عنها مشتغل بما فيه بثقل المقرعة في القارعة.
{يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ} [القارعة: 4] المتفرق في النيران المشتعلة بريح هواء النفس، {وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ} [القارعة: 5]؛ يعني: جبال قالبك تكون في تلك الريح كالعهن المنقوش.