التفاسير

< >
عرض

وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ٱلأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ ٱلْمَوْتَىٰ بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ
٣١
-الرعد

تفسير القرآن

قوله: {ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعاً} قال: لو كان شيء من القرآن كذلك لكان هذا.
وقوله: {أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً} يعني: جعلهم كلهم مؤمنين وقوله: {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة} أي عذاب.
وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة} وهي النقمة {أو تحل قريباً من دارهم} فتحل بقوم غيرهم فيرون ذلك ويسمعون به والذين حلت بهم عصاة كفار مثلهم، ولا يتعظ بعضهم ببعض ولن يزالوا كذلك {حتى يأتي وعد الله} الذي وعد المؤمنين من النصر ويخزي الله الكافرين.