التفاسير

< >
عرض

صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ أَلاَ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلأُمُورُ
٥٣
-الشورى

تفسير القرآن

{صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض} يعني علياً أنه جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شيء وإئتمنه عليه {ألا إلى الله تصير الأمور}.
ثم قال: {صراط الله} أي: حجة الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض {ألا إلى الله تصير الأمور} حدثني محمد بن همام قال: حدثني سعد بن محمد عن عباد بن يعقوب عن عبد الله بن الهيثم عن صلت ابن الحرة قال كنت جالساً مع زيد بن علي عليه السلام فقرأ وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم قال: هدي الناس ورب الكعبة إلى علي عليه السلام ضل عنه من ضل واهتدى من اهتدى.