التفاسير

< >
عرض

وَلِتَصْغَىۤ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ
١١٣
-الأنعام

تفسير القرآن

قوله: {ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالأخرة} تصغي إليه أي يستمع لقوله المنافقون ويرضونه بألسنتهم ولا يؤمنون بقلوبهم {وليقترفوا} أي: ينتظروا {ما هم مقترفون}.