التفاسير

< >
عرض

وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ وَٱلْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ ٱلْحَوَايَآ أَوْ مَا ٱخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَٰدِقُونَ
١٤٦
-الأنعام

تفسير القرآن

قوله: {وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر} يعني: اليهود، حرم الله عليهم لحوم الطير، وحرم عليهم الشحوم وكانوا يحبونها إلا ما كان على ظهور الغنم أو في جانبه خارجاً من البطن وهو قوله: {وحرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا} أي: الجنبين {أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون} ومعنى قوله جزيناهم ببغيهم إنه كان ملوك بني إسرائيل يمنعون فقراء‌هم من أكل لحم الطير والشحوم فحرم الله ذلك عليهم ببغيهم على فقراء‌هم.