التفاسير

< >
عرض

لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ
١
إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ
٢
فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ
٣
ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ
٤
-قريش

الصافي في تفسير كلام الله الوافي

{(1) لإِيِلاَفِ قُرَيْشٍ} وهو متعلّق بقوله فليعبدوا او كعصف مأكول او بمحذوف كاُعجبوا.
{(2) إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيْفِ}.
{(3) فَلْيعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ}.
{(4) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ}.
{(5) وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} القمّي قال نزلت في قريش لأنّه كان معاشهم من الرّحلتين رحلة في الشّتاء الى اليمن ورحلة في الصيف الى الشّام وكانوا يحملون من مكّة الادم واللّبّ وما يقع من ناحية البحر من الفلفل وغيره فيشترون بالشام الثياب والدّرمك والحبوب وكانوا يتألّفون في طريقهم ويثبتون في الخروج في كلّ خرجة رئيساً من رؤساء قريش وكان معاشهم من ذلك فلمّا بعث الله نبيّه صلّى الله عليه وآله استغنوا عن ذلك لأنّ الناس وفدوا على رسول الله صلّى الله عليه وآله وحجّوا الى البيت فقال الله فليعبدوا ربّ هذا البيت الذي اطعمهم من جوع فلا يحتاجون ان يذهبوا الى الشام وآمنهم من خوف يعني خوف الطريق.
في ثواب الأعمال والمجمع عن الصادق عليه السلام من اكثر قراءة لإيلاف قريش بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنّة حتّى يقعد على موائد النّور يوم القيامة ان شاء الله.