التفاسير

< >
عرض

وَآتَيْنَآ مُوسَى ٱلْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً
٢
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً
٣
وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي ٱلْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي ٱلأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً
٤
-الإسراء

الصافي في تفسير كلام الله الوافي

{(2) وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدىً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا } وقرىء بالياءِ {مِن دُونِي وَكِيلاً } ربّاً تكلون إليه أموركم.
{(3) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ } نصبه على الاختصاص أو النّداءِ {إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً } كثير الشكر.
في الكافي وَالعياشي عن الباقر عليه السلام أنّه سئل ما عنى بقوله انّه كان عبداً شكوراً فقال كلمات بالغ فيهنّ قيل وما هنّ قالَ كان إذا أصبح قال أصبحت أشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فانّها منك وحدك لا شريكَ لَكَ فلك الحمد على ذلك ولك الشكر كثيراً كان يقولها إذا أصبح ثلاثاً وإذا أمسى ثلاثاً.
وفي الفقيه والعِلل والقمّي والعياشي ما يقرب منه على اختلاف في ألفاظ الذكر وعدده.
{(4) وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ } وأوحينا إليهم وحياً مقضيّاً مبتوتاً { فِي الْكِتَابِ} في التّوراة {لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ } افسادتين {وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً }.