التفاسير

< >
عرض

وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً
١
فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً
٢
وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً
٣
فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً
٤
فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْراً
٥
عُذْراً أَوْ نُذْراً
٦
-المرسلات

الصافي في تفسير كلام الله الوافي

{(1) وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً}.
{(2) فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً}.
{(3) وَالنَّاشِراتِ نَشْراً}.
{(4)فَالْفارِقاتِ فَرْقاً}.
{(5) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً}.
{(6) عُذْراً أَوْ نُذْراً} أقسم بطوائف من الملائكة ارسلهنّ الله بالمعروف من اوامره ونواهيه.
كذا في المجمع عن اصحاب امير المؤمنين عليه السلام قيل فعصفن عصف الرياح في امتثال امره او عصف الاديان الباطلة بمحوها ونشرن الشرايع والعلوم وآثار الهدى في الأرض ففرقن بين الحقّ والباطل فالقين الى الانبياء ذكراً عذراً للمحقّين ونذراً للمبطلين والعذر والنذر مصدران لعذر اذا محا الاساءة وانذر اذا خوّف او جمعان لعذير ونذير بمعنى المعذرة والانذار أو بمعنى العاذر والمنذر وقرىء بسكون الذّال.
والقمّي والمرسلات عرفاً قال آيات يتبع بعضها بعضاً فالعاصفات عصفاً قال القبر والناشرات نشراً قال نشر الاموات فالفارقات فرقاً قال الدّابة فالملقيات ذكراً قال الملائكة عذراً او نذراً قال اعذركم والنذركم بما اقول وهو قسم.
أقولُ: كأنّه أشار بذلك الى الملائكة المرسلة بآيات الرّجعة واشراط الساعة ولاثارة التراب من القبور ونشر الاموات منها واخراج دابّة الأرض وتفريق المؤمن من الكافر والقاء الذكر في قلوب الناس.