التفاسير

< >
عرض

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
١
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ
٢
ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
٣
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
٤
فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ
٥
خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ
٦
-الطارق

الصافي في تفسير كلام الله الوافي

{(1) وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ} الكوكب الذي يبدوا باللّيل.
{(2) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ}.
{(3) النَّجَمُ الثَّاقِبُ} المضيء كانّه يثقب الافلاك بضوئه فينفذ فيها القمّي قال الطارق النّجم الثاقب وهو نجم العذاب ونجم القيامة وهو زحل في اعلى المنازل.
وفي الخصال عن الصادق عليه السلام انّه قال لرجل من اهل اليمن ما زحل عندكم من النجوم قال اليماني نجم نحس فقال عليه السلام لا تقولنّ هذا فانه نجم امير المؤمنين عليه السلام وهو نجم الأوصياء وهو النّجم الثاقب الذي قال الله في كتابه فقال له اليماني فما يعني بالثاقب قال لأنّ مطلعه في السماء السابعة وانّه ثقب بضوئه حتّى اضاء في السماء الدنيا فمن ثمّ سمّاه الله النّجم الثاقب.
{(4) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَا عَلَيْهَا حَافِظٌ} جواب القسم اي انّ الشأن كلّ نفس لعليها حافظ رقيب فان هي المخففة واللاّم الفاصلة وما مزيدة وان قرىء لمّا بالتشديد فهي بمعنى الاّ وان نافية القمّي حافظ قال الملائكة.
{(5) فَلْيَنْظُرِ الإِنسانُ مِمَّ خُلِقَ} ليعلم صحّة اعادته فلا يملي على حافظه الاّ ما ينفعه في عاقبته.
{(6) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ} الدّفق صبّ فيه دفع القمّي قال النطفة التي تخرج بقوّة.