التفاسير

< >
عرض

وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ
٩٤
كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ
٩٥
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
٩٦
-هود

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا} باهلاك قوم شعيب {نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا} الاتيان بالواو قبل لمّا ههنا وفى قصّة هود (ع) وبالفاء فى قصّتى صالح (ع) ولوط (ع) للتّصريح فى قصّتى صالح ولوط (ع) بوعد العذاب المستعقب لاتيانه المسبّب منه دون قصّتى هود (ع) وشعيب (ع) {وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ} روى انّه صاح بهم جبرئيل صيحة فزهق روح كلّ منهم {فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} الآيات هى الآيات التّسع الّتى بها ظهور رسالته وسلطان مبينٍ هو الولاية الّتى لها السّلطنة على الكلّ، ولمّا كان جعل عصاه الّتى كانت جماداً حيّة حيّة من ظهور سلطنة الولاية وبه صار سلطنته تامّةً كان المراد به فى الظّاهر هو عصاه.