التفاسير

< >
عرض

شَاكِراً لأَنْعُمِهِ ٱجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
١٢١
وَآتَيْنَاهُ فِي ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي ٱلآخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّالِحِينَ
١٢٢
-النحل

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{ شَاكِراً لأَنْعُمِهِ ٱجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وَآتَيْنَاهُ فِي ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةً} الحسنة فى الدّنيا هو الاطمينان بذكر الله والانس بالله بحيث لا يكون شيءٌ من قضاء الله مكروهاً عنده ويستتبع ذلك سهولة المخرج والالتذاذ فى الطّريق الى الله ومحبّة النّاس وحسن الصّيت وطيب العيش والتّمتّع بالاولاد والبركة بالكثرة والسّلامة من آفات الآخرة فى الاعقاب وقد كان كلّ ذلك لابراهيم (ع) {وَإِنَّهُ فِي ٱلآخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّالِحِينَ} الّذين لافساد فى وجودهم وهم الّذين حصّلوا جميع ما يمكن للانسان من الكمالات.