التفاسير

< >
عرض

وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً
٥٤
وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً
٥٥
-مريم

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ} بن ابراهيم (ع) {إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ} لانّه كما فى الخبر وعد رجلاً وانتظره سنةً لانّ الرّجل نسى، ونقل انّه انتظره ثلاثة ايّامٍ وقيل: انّ اسماعيل بن ابراهيم (ع) مات قبل ابراهيم (ع) وهذا اسماعيل بن حزقيل بعثه الله الى قومه فأخذوه فسلخوا فرقة رأسه ووجهه فأتاه ملك فقال: انّ الله جلّ جلاله بعثنى اليك فمرنى بما شئت فقال: لى اسوة بالانبياء (ع) او بالحسين بن علىٍّ (ع) {وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ وَٱلزَّكَـاةِ} قد مضى فى اوّل البقرة تحقيق الصّلٰوة والزّكٰوة ولمّا كان الاهتمام بامر من كان تحت اليد امراً مهتمّاً به مرغوباً فيه مندوباً شرّفه بذكر هذه الخصلة ولشرافة هذه الخصلة عقّبه بقوله {وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً} كأنّه قال ولذلك كان عند ربّه مرضيّاً.