التفاسير

< >
عرض

إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
١٣١
وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ
١٣٢
-البقرة

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ} تعليل لاصطفائه وصلاحه {أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ وَوَصَّىٰ بِهَآ} اى بالملّة او بكلمة الاسلام {إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ} يعنى ينبغى ان يكون اسلامكم ثابتاً راسخاً حتّى لا يزول عند الموت؛ والآية تعريضٌ بانكار التهوّد والتّنصّر وانّ ابراهيم ما أمر باليهوديّة ولا بالنّصرانيّة بل أمر بالاسلام ووصّى هو ويعقوب بنيهما بالاسلام لا بالتهوّد والتنصّر.