التفاسير

< >
عرض

ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ
٤٣
فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ
٤٤
-طه

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ} تأكيدٌ للاوّل ولذلك لم يأت بأداة الوصل {إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً} قولاً بمعناه المصدرىّ، او بمعنى المقول مفعول مطلق او مفعول به {لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ} عن الكاظم (ع) وامّا قوله: لعلّه يتذكّر او يخشى، فانّما قال ذلك ليكون أحرص لموسى (ع) على الذّهاب وقد علم الله عزّوجلّ انّ فرعون لا يتذكّر ولا يخشى الاّ عند رؤية البأس، والتّذكّر كناية عن الرّجاء، والخشية هى الخوف.