التفاسير

< >
عرض

وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
٥٥
-الحج

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ} بالله او بك او بكتابك او بما قلت فى خليفتك او بالولاية في مرية {مِّنْهُ} الضّمير راجع الى مرجع ضمير انّه الحقّ من ربّك {حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ} يعنى ساعة الموت وهى ساعة ظهور القائم (ع) وقيام القيامة الصّغرى {بَغْتَةً} اى فجاءةً {أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} قيل المراد يوم بدرٍ لانّه لم يكن فيه خير للكفّار فكان عقيماً من الخير، او لم يكن مثله للكفّار فى الشّدّة وخلاف الحسبان فكان عقيماً من المثل، وقيل: المراد به يوم القيامة وسمّى عقيماً لانّه لا ليل له او لا نظير له، او لانّه لا يلد خيراً للكفّار ولا شرّاً للابرار.