التفاسير

< >
عرض

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
١٨٩
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
١٩٠
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
١٩١
-الشعراء

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ} اى يوم السّحابة الّتى اظلّتهم فانّه كما نقل اصابهم حرّ شديد سبعة ايّام وحبس عنهم الرّيح ثمّ غشيتهم سحابة فلمّا غشيتهم خرجوا اليها طلباً للبرد من شدّة الحرّ فأمطرت عليهم ناراً فأحرقتهم وكان من أعظم الايّام والوقائع ولذلك قال تعالى {إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} ولمّا ذكر قصص الانبياء الماضين وهلاك اقوامهم لتكذيبهم ليكون تسليةً للرّسول (ص) وتهديداً لقومه المكذّبين ذكر القرآن او قرآن ولاية علىٍّ (ع) وامارات صدقه ليكون اقرب الى القبول والانذار.