التفاسير

< >
عرض

وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرْجُواْ ٱلْيَوْمَ ٱلأَخِرَ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ
٣٦
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
٣٧
وَعَاداً وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ
٣٨
-العنكبوت

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ} فى المعاشرة والقبيلة {شُعَيْباً فَقَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرْجُواْ ٱلْيَوْمَ ٱلأَخِرَ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ} الزّلزلة الشّديدة فيها الصّيحة {فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ وَعَاداً وَثَمُودَاْ} اى اذكر، او ذكّرهما، او ارسلنا اليهما فحذف حرف الجرّ ونصباً {وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ} بعض مساكنهم عند المرور عليها او تبيّن لكم من مساكنهم ما فعلنا لهم {وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ} الّذى ينبغى ان يسلكه الانسان وهو سبيل الآخرة وسبيل الولاية {وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ} قادرين على الابصار او ذوى بصر او ذوى فطانةٍ وبصيرةٍ باطنيّةٍ.