التفاسير

< >
عرض

يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
١٠٦
-آل عمران

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} بياض الوجه وسواده كنايتان عن بشاشة السّرور ونضارته وكابة الحزن والخوف وكدورته، او يظهر البياض حقيقة فى وجوهٍ والسّواد فى وجوهٍ لانّ يوم القيامة يوم ظهور الباطن فيظهر نور هؤلاء وظلمة اولئك على ظاهرهم {فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ} فيقال لهم {أَكْفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} فحذف فاء جواب امّا مع القول، ونزول الآية كما عن علىّ (ع) وغيره من الخاصّة والعامّة فى منافقى الامّة الّذين ارتدّوا على ادبارهم بعد ايمانهم بمحمّد (ص) او علىّ (ع) فانّه روى انّهم اهل البدع والاهواء من هذه الامّة وهذا التفسير يناسب الآيات السّابقة بحسب تعريضها {فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} بعد ايمانكم.