التفاسير

< >
عرض

لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمِيدُ
٢٦
-لقمان

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ} جواب لسؤالٍ مقدّرٍ كأنّه قيل: هذا حال السّماوات والارض فما حال ما فى السّموات والارض؟ {إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ} استيناف فى مقام التّعليل او جواب لسؤالٍ آخر عن حاله كأنّه قيل: اله حاجة اليها؟ فخلقها لحاجته؟- فقال: انّ الله هو الغنىّ لا غنىً سواه فلا يكون له جهة حاجةٍ {ٱلْحَمِيدُ} الّذى لا حميد سواه بمعنى انّ كلّ ما يتصوّر ان يكون له من صفات الكمال كان حاصلاً له وكلّما ما يتصوّر ان يكون متّصفاً به من سلوب النّقائص كان متّصفاً به فلا يتصوّر جهة حاجة لمثل هذا.