التفاسير

< >
عرض

تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
١٦
-السجدة

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ} من جفا السّرج عن فرسه رفعه {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} قد مضى صدر الآية فى سورة الاعراف وذيلها فى اوّل البقرة، عن الباقر (ع) فى هذه الآية انّه قال: لعلّك ترى انّ القوم لم يكونوا ينامون، لا بدّ لهذا البدن ان تريحه حتّى يخرج نفسه فاذا خرج النّفس استراح البدن ورجع للرّوح قوّة على العمل، قال نزلت فى امير المؤمنين (ع) واتباعه من شيعتنا ينامون فى اوّل اللّيل فاذا ذهب ثلثا اللّيل او ما شاء الله فزعوا الى ربّهم راغبين مرهبين طامعين فيما عنده فذكر الله فى كتابه فأخبركم بما اعطاهم انّه اسكنهم فى جواره وادخلهم جنّته وآمنهم خوفهم واذهب رعبهم، وفى خبرٍ عن الصّادق (ع) فى هذه الآية انّه قال: لا ينامون حتّى يُصلّوا العتمة.