التفاسير

< >
عرض

وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَـآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً
٣١
-الأحزاب

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ} من يتواضع او يطع {للَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً} ما، او صالحاً عظيماً هو ولاية علىّ بن ابى طالب (ع) {نُؤْتِهَـآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً} كلّ ذلك بشرافة قرب النّبىّ (ص) فانّ عصيان القريب من الرّسول (ص) اعظم قبحاً وطاعته اعظم اجراً.