التفاسير

< >
عرض

قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَهُوَ ٱلْفَتَّاحُ ٱلْعَلِيمُ
٢٦
قُلْ أَرُونِيَ ٱلَّذيِنَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَآءَ كَلاَّ بَلْ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحْكِيمُ
٢٧
-سبأ

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا} فى القيامة حتّى يكون وعداً ووعيداً لكم ولهم {ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ} بحكومة حقّة {وَهُوَ ٱلْفَتَّاحُ ٱلْعَلِيمُ قُلْ أَرُونِيَ ٱلَّذيِنَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَآءَ} يعنى قل اظهروا شركاءكم لله حتّى يظهر عليكم انّه ليس لها من وصف الشّراكة لله شيءٌ {كَلاَّ} كلام من الله لردعهم عن الاشراك او جزء مقول قوله {بَلْ هُوَ ٱللَّهُ} المعبود بالحقّ لا غيره {ٱلْعَزِيزُ} الغالب الّذى لا يجوز ان يكون فى مقابله ثانٍ {ٱلْحْكِيمُ} الّذى يعجز عن ادراك دقائق صنعه ولطائف علمه عقول العقلاء فكيف يكون مصنوعه او مصنوعكم شريكاً له مع اتّصافه بالجهل وعدم الشّعور فضلاً عن الحكمة.