التفاسير

< >
عرض

فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ
١٠١
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْيَ قَالَ يٰبُنَيَّ إِنِّيۤ أَرَىٰ فِي ٱلْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يٰأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤمَرُ سَتَجِدُنِيۤ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّابِرِينَ
١٠٢
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
١٠٣
-الصافات

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{فَبَشَّرْنَاهُ} يعنى اجبناه الى مسؤله بعد يأسه ويأس زوجته من الولد {بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْيَ} يعنى لمّا اعطيناه وبلغ السّعى معه فى اعماله يعنى بلغ المراهقة او مبلغ الرّجال رأى فى المنام انّ الله يأمره بذبحه و {قَالَ} لولده {يٰبُنَيَّ إِنِّيۤ أَرَىٰ فِي ٱلْمَنَامِ} لمّا صارت رؤياه مكرّرة قال أرى {أَنِّي أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ} قرئ بفتح التّاء والرّاء وبضمّ التّاء وكسر الرّاء {قَالَ يٰأَبَتِ ٱفْعَلْ} الاتيان بالتّصغير ولحوق التّاء بالاب لاظهار الشّفقة {مَا تُؤمَرُ} لم يقل ما رأيت او ما ترى اظهاراً لما اعتقده من انّ الرّؤيا لم تكن الاّ من الله ولم تكن الاّ امراً له بما رأى {سَتَجِدُنِيۤ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّابِرِينَ فَلَمَّا أَسْلَمَا} استسلاماً لامر الله او اسلم اسمٰعيل (ع) نفسه وابراهيم (ع) ابنه وقرأ علىّ (ع) والصّادق (ع) فلمّا سلّما من التّسليم {وَتَلَّهُ} صرعه {لِلْجَبِينِ} اى على الجبين.