التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبِيلاً
١٥٠
-النساء

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ} بعد ما ذكر ادباً من الآداب جدّد ذكر محبوبه واعداء محبوبه:

از هرجه سيرود سخن دوست خوشتر است

وورّاه بادائه بطريق العموم كما هو ديدنه تعالى، كما قيل:

خوشتر آن ابشد كه سرّ دلبران كَفته آيد در حديث ديكَران

فقال تعالى: انّ الّذين يكفرون {بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِ} بان آمنوا بالله وكفروا بالرّسول {وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ} كالله {وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} كالرّسل (ع)، او نؤمن ببعض الرّسل كمحمّد (ص) ونكفر ببعضٍ كاوصيائه (ع) {وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذٰلِكَ} اى الايمان بمحمّد (ص) والكفر باوصياءه (ع) {سَبِيلاً} ويجوز ان يكون المراد مظاهره كعلىّ (ع) لانّ عليّاً (ع) بعلويّته مرتبته مرتبة المشيّة وهى ظهور الله على العباد ومقام معروفيّته وتجلّيه باسمه العلىّ، غاية الامر انّ عليّاً اسم لتلك المرتبة باعتبار اضافتها الى الخلق، وفى تفسير القمى: هم الّّّذين اقرّوا برسول الله (ص) وانكروا امير المؤمنين (ع).