التفاسير

< >
عرض

هُدًى وَذِكْرَىٰ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ
٥٤
-غافر

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{هُدًى وَذِكْرَىٰ} اى ذا هدىً، او هادياً، او ما يهتدى به {لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ} قد تكرّر انّ الانسان بدون الاتّصال بالولاية كالجوز الخالى من اللّبّ ويكون اعماله خاليةً من اللّبّ وان كانت مطابقةً لما ورد فى الشّريعة كما أفتى به الفقهاء موافقاً لما ورد فى الاخبار وكان هو واعماله لائقةً للنّار، واذا اتّصل بالولاية صار ذا لبٍّ وصار اعماله ذوات البابٍ.