التفاسير

< >
عرض

بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ
٤
-فصلت

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{بَشِيراً} لمن بقى فيه الفطرة الانسانيّة وتوجّه الى تلك الفطرة {وَنَذِيراً} لمن ادبر عن تلك الفطرة سواء كان بايع كلّ منهما البيعة التّكليفيّة العامّة او الخاصّة او لم يبايع {فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ} عن هذا الكتاب {فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ} لا يقبلون فانّ السّماع كناية عن القبول والانقياد كما انّه كناية عن ثانى مقامات العلم.