التفاسير

< >
عرض

صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ أَلاَ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلأُمُورُ
٥٣
-الشورى

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ} وعنه (ع) يعنى عليّاً انّه جعله خازنه على ما فى السّماوات وما فى الارض من شيءٍ وائتمنه عليه، ولعلّه (ع) ارجع الضّمير المجرور الى الصّراط، او فسّر الصّراط بعلىٍّ (ع) {أَلاَ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلأُمُورُ} اى تنتهى جميع الامور اليه فى الواقع، او تنتهى بلحاظ اللاّحظ اليه بمعنى انّه اذا نظر الى جزئىٍّ من جزئيّات الوجود ولوحظ مصدره ومصدر مصدره تنتهى المصادر كلّها الى الله فيكون مصدر الكلّ.