التفاسير

< >
عرض

ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمِيدُ
٢٤
-الحديد

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ} باموالهم واعراضهم وقويهم وانانيّاتهم فلا ينفقون ولا ينقصون من انانيّاتهم فلا ينقادون لله ورسوله (ص) {وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ} عن الانفاق والايمان فلا يضرّ الله شيئاً {فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ} الّذى لا حاجة له الى اموالكم واعراضكم وانفاقكم ممّا ينبغى ان ينفق منه {ٱلْحَمِيدُ} الّذى لا حاجة له الى ايمانكم وتصديقكم وتعظيمكم والمقصود من يتولّ عن علىٍّ (ع) او عن الله والرّسول (ص) فى ولاية علىٍّ (ع) فانّ عليّاً (ع) الّذى هو مظهر الله هو الغنىّ عنه وعن انفاقه الحميد فى نفسه صدّقه مصدّقٌ او كذّبه ولمّا كان هناك مظنّة ان يسأل احدٌ: بما يصير الانسان مؤمناً ومنفقاً حتّى لا يتولّى عن الايمان وعن علىٍّ (ع)؟ - فقال تعالى جواباً لهذا السّؤال.