التفاسير

< >
عرض

وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ
٢١٤
-الشعراء

تفسير الحبري

مستدركات المؤلف على تفسيره
ـ نَقَلَ السّيدُ ابنُ طاوُوس عن كتاب ابن الجُحَّام ما لفظه:
حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ الحَكَم الحِبَريُّ:
[حَدَّثَنِي عَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ].
قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ جَرير، قالَ: حَدَّثَنِي زَكرِيّا بن يَحْيى، قالَ: حَدَّثَني عَفّانُ بنُ مُسْلِمٍ.
وحَدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ أَحْمَد الكاتِبُ، قالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، قال أَخْبَرنا عَفَّانُ.
وحَدَّثَنَا عَبْدُ العَزيز بن يَحْيى، قالَ: حَدَّثَنَا مُوسى بن زَكَرِيّا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد بنُ غياث.
قالا حَدَّثَنَا أَبو عوانة، عن عُثمان بن المغيرة، عن أَبي صادق، عن رَبيعة بن ناجذ: أَنَّ رجلاً قالَ لعليٍّ: يا أَمير المُؤْمنين لِمَ وَرِثْتَ ابنَ عَمِّكَ دُونَ عَمِّكَ؟ قالَها ثلاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى استرابَ الناسُ، ونَشَرُوا آذانَهُم.
ثُمَّ قال: جَمَعَ رسولُ اللهِ ـ أَوْ دْعا رسولُ الله ـ بَني عَبْد المُطَّلِب: كُلُّهم يَأْكُلُ الجذعَة وَيَشْرَبُ الفرقَ.
قالَ: فَصَنَعَ لهم مُدَّاً من طَعام فَأَكَلُوا حتى شَبعُوا.
قالَ: وَبَقِيَ الطعامُ كما هُوَ كأَنَّه لم يُمَسَّ ولم يَشْرَبْ، فقالَ:
"يا بَني عَبْد المُطَّلِب إنّي بُعِثْتُ اِلَيْكم خاصَّةً وإلى الناسِ عَامّةً، وقد رَأَيْتُم مِنْ هذه الآيةِ ما رأَيْتُم، فَأَيُّكم يُبايِعُني على أَنْ يكونَ أَخي وصاحبي ووارثي؟"
فَلمْ يقُم إليه أَحَدٌ.
قالَ: فقُمْتُ ـ وكنتُ أَصْغَر القَوم سِنّاً ـ، فقال:
"اجْلِسْ" .
قالَ: ثُمَّ قالَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذلك أَقُومُ اليه، فيقولُ لي: اجْلِسْ، حَتّى كانَت الثالِثةُ، ضَرَبَ يَدَهُ على يَدَيْ.
فقالَ:
"فلِذلِكَ وَرِثْتُ ابنَ عَمِّي دُونَ عَمِّي" .
{وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ}