التفاسير

< >
عرض

يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
١
-النساء

تفسير الحبري

حَدَّثَنا عَليٌّ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ:
حَدَّثَني الحُسَيْنُ بنُ الحَكَمِ الحِبَريُّ، قالَ:
حَدَّثَنا حَسَنُ بنُ حُسَيْنٍ، قالَ: حَدَّثَنا حِبَّانُ، عن الكَلْبِيّ، عن أَبي صَالِحٍ، عن:
ابنِ عَبَّاسٍ:
في قَوْلِهِ:{وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}
نَزَلَتْ في رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ]، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَذَوِي أَرْحَامِهِ وَذَلِكَ: أَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ القِيامَةِ، ألاَّ ماكَانَ مِنْ سَبَبِهِ وَنَسَبِهِ.
{إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} يَعْنِي: حَفِيْظاً.