التفاسير

< >
عرض

وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
٢٨
-الزخرف

تفسير فرات الكوفي

قال: حدثنا الحسن بن العباس قال: حدثنا الحسين (الحسن) - يعني ابن الحسين - قال: حدثنا عبد الله بن الحسين بن جمال الطائي:
عن أبي خالد قال: كنا عند زيد بن علي [عليهما السلام. ر] فجاءه أبو الخطاب [ر: الخطابي] - قال عبد الله: هو الخطاب -! يكلمه فقال له زيد: اتق الله فإني قدمت عليكم وشيعتكم يتهافتون في المباهاة [فإن. ر] رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جدنا والمؤمن المهاجر معه أبونا، وزوجته خديجة بنت خويلد جدتنا، وبنته فاطمة الزهراء أمنا، فمَنْ أهله إلاّ مَنْ نزل بمثل الذي نزلنا، فالله بيننا وبين من غلا فينا ووضعنا على غير حدنا وقال فينا مالا نقول في أنفسنا، المعصومون منا خمسة: رسول الله وعلي والحسن والحسين وفاطمة عليهم الصلاة والسلام، وأما سائرنا أهل البيت فيذنب كما يذنب الناس ويحسن كما يحسن الناس، للمحسن منا ضعفي الأجر وللمسيء [أ: للمسيئين] منا ضعفين من العذاب لأن الله تعالى قال:
{ { يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين } [30/ الأحزاب]، أفترون أن رجالنا ليس مثل نساءنا إلا أنا أهل البيت ليس يخلو أن يكون فينا مامور على الكتاب والسنة لأن الله تعالى قال: { وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون } فإذا ضل الناس لم يكن الهادى [ر: المهدي] إلا منا، علمنا علماً جهله من هو دوننا، ما نعناه في علمنا ولم يضرنا ما فارقنا فيه غيرنا مما لم يبلغه علمنا، كانت الجماعة أحب إلي [علي. ب، ر] من الفرقة ثم الجماعة [من. أ] بعد الفرقة على السيف إلا أن أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم جالت جولة.