التفاسير

< >
عرض

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ
١
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ
٢
لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ
٣
تَنَزَّلُ ٱلْمَلاَئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ
٤
سَلاَمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ
٥
-القدر

تفسير فرات الكوفي

قال: [حدثنا] أبو القاسم العلوي قال: حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي معنعناً:
عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان يقرأ هذه الآية [أ، ب: السورة}: {بإذن ربهم من كل أمر سلام} أي بكل أمر إلى محمد وعلي سلام.
فرات قال: حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد معنعناً:
عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} الليلة فاطمة والقدر الله فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها - أو من معرفتها الشك [من أبي القاسم. أ، ب] - وقوله: {وما أدراك ما ليلة القدر؟! ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر} يعني خير من ألف مؤمن وهي أم المؤمنين {تنزل الملائكة والروح فيها} والملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم والروح القدس هي فاطمة عليها السلام {بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر} يعني حتى يخرج القائم عليه السلام.