التفاسير

< >
عرض

فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
٤٥
يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ
٤٦
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
٤٧
وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
٤٨
وَمِنَ ٱللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ
٤٩
-الطور

تفسير الأعقم

{فذرهم} وذلك وعيد لهم {حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون} يموتون وقرئ يلقوا ويلقوا والصعق عند النفخة الأولى {يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئاً} يعني تدبيرهم واحتيالهم شيئاً من عذاب الله {ولا هم ينصرون} {وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك} أي دون عذاب النار، وقيل: هو عذاب القبر، وقيل: القتل يوم بدر، وقيل: الجوع والقحط سبع سنين {ولكنَّ أكثرهم لا يعلمون} أن العذاب نازل بهم {واصبر} على أذى قومك في تبليغ رسالتك {لحكم ربك فإنك بأعيننا} أي بحفظنا {وسبّح بحمد ربك} قيل: نزهه عما لا يليق عليه {حين تقوم} أي من أي مكان قمت، وقيل: من منامك {وإدبار النجوم} وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل، والمراد الأمر بقوله: سبحان الله والحمد لله ولا في هذه الأوقات، وقيل: تسبيح الصلاة إذا قام من نومه {ومن الليل} صلاة العشاءين {وإدبار النجوم} صلاة الفجر.