التفاسير

< >
عرض

أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ
١
حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ
٢
كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ
٣
ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ
٤
كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ
٥
-التكاثر

تفسير كتاب الله العزيز

تفسير سورة ألهاكم، وهي مكية كلها
{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قوله تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} أي: في الدنيا عن الآخرة، وهو التكاثر في المال والولد.
ذكروا عن مطرف بن عبد الله عن أبيه أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه يقرأ هذه الآية: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} فقال: يقول ابن آدم مالي مالي. وما لك من مالك يا ابن آدم إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدّقت فأمضيت، وهو أنفع لو دريت.
ذكروا عن أبي الدرداء قال: إذا مات ابن آدم قالت الملائكة: ما قدّم، وقال بنو آدم: ما ترك.
قوله عز وجل: {حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} أي: حتى متم. {كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ} وهذا وعيد بعد وعيد.
{كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ} أي: إن علمكم ليس بعلم اليقين، يعني المشركين، وإن علم المؤمنين هو علم اليقين.