التفاسير

< >
عرض

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلاَّقُ ٱلْعَلِيمُ
٨٦
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ ٱلْمَثَانِي وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ
٨٧
لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
٨٨
-الحجر

تفسير كتاب الله العزيز

قوله: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخَلاَّقُ العَلِيمُ} أي: لا خالق غيره ولا أعلم منه.
قوله: { وَلَقَدْ ءَاتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ المَثَانِي وَالقُرْءَانَ العَظِيمَ}. ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"السبع المثاني فاتحة الكتاب" . قال بعضهم: إنما سميت المثاني لأنهن يثنين في كل ركعة.
قوله: { لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ} [أي: أصنافاً منهم] قال مجاهد: يعني الأغنياء.
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"خصلتان من كانتا فيه كتبة الله شاكراً صابراً، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكراً ولا صابراً: من نظر إلى من فوقه في الدين ومن دونه في الدنيا فاقتدى بهما كتبه الله شاكراً وصابراً"
قوله: { وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} أي: على المشركين إن لم يؤمنوا. { وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} أي: [ألنه لمن آمن بك] أي: أرأف بهم. وهو مثل قوله: { بِالمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } [التوبة:128]. ومثل قوله: { وَلَوْ كُنتَ فَظَّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّوَا مِنْ حَوْلِكَ } [آل عمران:159].