التفاسير

< >
عرض

إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ
٣
تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ ٱلأَرْضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى
٤
ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ
٥
-طه

تفسير كتاب الله العزيز

قوله عز وجل {إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَن يَّخْشَى} [يقول: وإنما أنزله الله تبارك وتعالى تذكرة لمن يخشى الله]. وأما الكافر فلم يقبل التذكرة.
قوله: {تَنزِيلاً} أي القرآن أنزله الله تنزيلاً. قال عزّ وجلّ: {مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاواتِ العُلَى} يعني نفسه.
{الرَّحْمنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى} قال: استوى أمره في بريته فعلاهم فليس يخلو منه مكان.
ذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"بينكم وبين السماء مسيرة خمسمائة عام، حتى عد سبع سماوات هكذا. قال: وبين السماء السابعة وبين العرش كما بين سماءين. وغلظ هذه الأرض مسيرة خمسمائة عام، وبينها وبين الأرض الثانية مسيرة خمسمائة عام. حتى عد سبع أرضين هكذا
"
. ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى وعلى قرنه الأرض، وبين شحمة أذنيه إلى عاتقه خفقان الطير مسيرة سبعمائة عام يقول: سبحانك حيث كنت وأنت بكل مكان. وبلغنا أن اسمه زُرَوْفِيل " .