التفاسير

< >
عرض

وَٱسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً
١٠٦
وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً
١٠٧
يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَىٰ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً
١٠٨
-النساء

تفسير كتاب الله العزيز

{وَاسْتَغْفِرِ اللهَ} مما كنت هممت به أن تعذره. {إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً}.
قوله: {وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ} أي أن الأنصاري هو الذي سرقها، أما اليهودي فهو منها برىء {إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً}. وهو طعمة بين أبيرق الأنصاري، وكان منافقاً، في حديث الحسن.
قال: {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ} أي يستحيون من الناس ولا يستحيون من الله {وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ القَوْلِ}. تفسير يبيتون أي يفترون. وقال بعضهم: يبيتون أي: يلقون.
وقال بعضهم: يعذرون، وهو ما قال الأنصاري: إن اليهودي سرقها. {وَكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً}.