التفاسير

< >
عرض

يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
٢٦
وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً
٢٧
-النساء

تفسير كتاب الله العزيز

قوله: {يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} أي حلاله وحرامه {وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} أي شرائع الذين من قبلكم من المؤمنين فيما حرّم من الأمهات والبنات والأخوات.... إلى آخر الآية. قوله: {وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ} أي يتجاوز عما كان من نكاحكم إياهن قبل التحريم {وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} أي عليم بخلقه حكيم في أمره.
قوله: {وَاللهُ يُرِيدُ أَن يَّتُوبَ عَلَيْكُمْ}. وهي مثل الأولى. قال: {وَيُرِيدُ الذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ} وهم اليهود في استحلالهم نكاح الأخوات {أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً} أي أن تخطئوا خطأً عظيماً. وقال مجاهد: {الشَّهَوَاتِ}: الزنا، وقوله: {أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً}: أن تزنوا.
ذكروا عن مجاهد أنه قال: لا يدخل الجنة عاق، ولا منان، ولا مد من خمر، ولا من أتى ذات محرم، ولا مهاجر رجع إلى أعرابيته
.