التفاسير

< >
عرض

قَالُواْ يٰقَوْمَنَآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ
٣٠
يٰقَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَآمِنُواْ بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
٣١
-الأحقاف

تفسير كتاب الله العزيز

{قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى} كانوا على اليهودية قبل أن يسلموا. {مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} أي: من الكتاب {يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ} أي: إلى دين مستقيم، وهو الطريق المستقيم إلى الجنة.
{يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ} يعنون النبي عليه السلام {وَآمِنُوا بِهِ} أي: وصدّقوا به {يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ} أي: ذنوبكم كلها {وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}.