التفاسير

< >
عرض

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ
٧٤
فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
٧٥
مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ
٧٦
فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
٧٧
تَبَارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ
٧٨
-الرحمن

تفسير كتاب الله العزيز

قال: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا َجَآنٌّ} أي: لم يمسسهن قبل أزواجهن، أي في الجنة، قبل خلق الله إياهن في الخلق الثاني {إِنسٌ وَلا َجَآنٌّ} يعني من كان منهن من نساء الدنيا المؤمنات. قال تعالى: {فَبِأَيِّ آلآءِ} أي نعماء {رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.
{مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} فالرفرف المحابس، والعبقري الوسائد. ذكروا عن مجاهد عن ابن عباس قال: العبقري: الوسائد، والحسان: العتاق. وقال بعضهم: الواحد منهم عبقرة. وتفسير الحسن: الرفرف: المحابس، والعبقري المرافق. وتفسير الكلبي: العبقري: الزرابي، ذكروا عن سعيد بن جبير قال: {عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ}: على رياض الجنة. قال تعالى: {فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.
قوله: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ} أي: ذي العظمة والإِكرام، أي: لأهل طاعته؛ أكرمهم إذ صيّرهم إلى داره، دار السلام. عونك يا معين.