التفاسير

< >
عرض

لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ
٥١
-إبراهيم

هميان الزاد إلى دار المعاد

{لِيَجْزِىَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ} مجرمة {مَا كَسَبَتْ} من شر وعقاب المجرم على إِجرامه مشعر بإِثابة المطيع على طاعته فكأَنها مذكورة أيضا واللام متعلقة بمحذوف، أى فعل ذلك ليجزى كل نفس مجرمة أو بتغشى أو بمقرنين ويجوز أن يراد بكل نفس المؤمن والمجرم يجزى كلا بما يستحق فيتعلق ببرزوا أو بالمحذوف ووجه التعليل إِذا علق به أنه يعلم من عقاب المجرم إِثابة المؤمن {إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} روى أنه يحاسب الأَولين والآخرين فى نصف يوم من أيام الدنيا وهو قادر أن يحاسبهم فى أقل من لحظة لأنه لا يشغله حسبا عن حساب.