التفاسير

< >
عرض

وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً
١١٢
-طه

هميان الزاد إلى دار المعاد

{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ} أى بعض الطاعات وهو ما فرض عليه أو مع النقل.
{وَهُوَ مُؤْمِنٌ} مقر تارك للأفعال المحرمة، والجملة حال من ضمير يعمل مفهمة أن المشرك والمنافق لا يقبل عملهما.
{فَلاَ يَخَافُ ظُلْمًا وَلاَ هَضْمًا} عطف مرادف تأكيد للنفى. وعن ابن عباس: الظلم الزيادة فى السيئات، والهضم: النقص من الحسنات.
وقيل: الظلم: منع الثواب، والهضم: النقص منه ويصح أن يراد لا يخاف جزاء ظلم ولا جزاء هضم؛ لأنه لم يظلم غيره ولم يهضم حقه.
وقرأ ابن كثير فلا يَخَفْ بالجزم، إما على أن الفاء زائدة ولا نافية، وإما على أن الفاء رابطة ولا ناهية، نهاه عن الخوف فى الآخرة إذا كان فيها، وهذا على سبيل التأكيد له فى الاطمئنان.