التفاسير

< >
عرض

وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ
١٩٦
-الشعراء

هميان الزاد إلى دار المعاد

{وَإِنَّهُ} أي القرآن أي معناه.
{لَفِى زُبُرِ الأَوَّلِينَ} كتبهم المنزله كصحف ابراهيم وموسى وداود وعيسى وبذلك احتج أبو حنيفة على جواز قراءة القرآن بالفارسية ولو في الصلاة ويقول انما ترجم به قرآن وهو فاسد ولا حجة له في الآية لجواز أن يكون المراد إن ذكر القرآن لفي زبر الأولين بل هذا أولى فإن القرآن هو الجامع لمعاني الكتب سلمنا أن المراد أن معناه في الزبر لكن لا نسلم أن الألفاظ التي ببعض معناه تسمى قرآنا وانما يسمى قرآنا بألفاظه هذه فان الصحيح انه نزل بهذه الألفاظ وبها كتب في اللوح وزعم بعضهم انه نزل بالمعنى لا باللفظ وعبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الألفاظ واستدل بقوله على قلبك ولا دليل فيه وقيل نزل باللفظ غير هذه الألفاظ وعبر عنه بها وقيل الضمير لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أي أنه بصفاته مذكور فيها وهو ضعيف وكذا الخلاف في ضميري يكن وهاء أن يعلمه فقيل هما للقرآن وقيل لرسول الله.