التفاسير

< >
عرض

وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ
١٤
-النمل

هميان الزاد إلى دار المعاد

{وَجَحَدُوا بِهَا} أي انكروها فالباء زائدة في المفعول والمراد انهم لم يقروا انها من الله أو أصل على التلويح الى معنى كفروا بها.
{وَاسْتَيْقَنَتْهَا} أيقنت بها جدا.
{أَنفُسُهُمْ} انها من الله.
{ظُلْماً وَعُلُوًّا} ظلما حال أي ظالمين أو ذوي ظلم أو هم نفس الظلم مبالغة أو مفعول لأجله والناصب على كل حال جحدوا الواو واستيقنتها للحال بلا تقديره عند بعض وبتقديرها عند بعض والظلم ظلم أنفسهم وموسى والآيات والعلو والترفع عن الايمان والكبر أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون وكان كفرهم عنادا أو يجوز كون جملة واستيقنتها معترضة وقريء (عليا) بضم العين وكسرها مع كسر اللازم فيهما؟
{فَانظُرْ} يا محمد.
{كَيْفَ} خبر كان.
{كَانَ عَاقِبَةُ المُفْسِدِينَ} كان الاغراق في الدنيا والاحراق في الآخرة.