التفاسير

< >
عرض

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِ أُوْلَـٰئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
٢٣
-العنكبوت

هميان الزاد إلى دار المعاد

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللهِ وَلِقَائِهِ} آياته سبحانه القرآن اي دلائل وجوده ووحدانيته ولقائه الخروج بالبعث.
{أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي} جنتي اذا جاء يوم القيامة او اذا ماتوا تيقنوا منها لعدم علمهم لها وعبر بالماضي لتحقيق الوقوع بعد ولا بد مبالغة او يئسوا منها في الدنيا بمعنى انهم لا يقرون بها فضلا عن ان يطمع فيها او شبه حالهم في انتفاء الرحمة عنهم بحال من يقر بها وييئس منها وعن قتادة: ذم الله قوما هانوا عليه فقال {أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي} وقال
{ إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون } فينبغي للمؤمن ويجب ان يطمع في رحمة الله ويخاف سخطه.
{وَأُلَئِكَ لَهُمْ عّذابٌ أَلِيمٌ} مؤلم لكفرهم قال الشيخ هودرحمه الله : ذكروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال:
" خمس من لقي الله بهن مستيقنا عاملا دخل الجنة من شهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله وأيقن بالموت والحساب والبعث وعمل بما أيقن من ذلك " .