التفاسير

< >
عرض

ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُنْ مِّن ٱلْمُمْتَرِينَ
٦٠
-آل عمران

هميان الزاد إلى دار المعاد

{الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ}: خبر لمحذوف تقديره: ما قصصنا عليك من خبر عيسى الحق من ربك، و{من ربك} حال من {الحق} على جواز إعمال المبتدأ فى الحال، أو خبر ثان، أو {الحق} مبتدأ، و{من ربك} خبر أى الحق المذكور من الله تعالى، ومعلوم أن الوقف فى {فيكون}، لكن لا مانع من أن يجعل الوقف فى قوله {من ربك}، فيكون الحق فاعلا، ليكون، فيراد بالحق: عيسى، أو آدم، ويتعلق {من ربك} بيكون.
{فَلاَ تَكُنْ مِّن الْمُمْتَرِينَ}: بآدم يا محمد، على عدم الامتراء فى الحق، أى الشك أو الخطاب لكل من يتأتى منه الشك، والممترى: المفتعل من المرية.