التفاسير

< >
عرض

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِيۤ أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
٧
-لقمان

هميان الزاد إلى دار المعاد

{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا} القرآن.
{وَلَّى مُسْتَكْبِراً} مترفعا عنها لا يعبئوا بها وبقى على شركه ومعاصيه يشبه حاله حال من لم يسمعها كما قال جل وعلا {كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً} ثقل سمع وقيل صمما وقرىء بضم الذال وجملة {كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا} وجملة {كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً} حالان من ضمير ولى او ضمير مستكبرا والثانية حال من المستتر في يسمعها وبدل من الأولى او مفسرة او الجملتان مستأنفتان او الأولى مستأنفة والثانية بدلها او مفسرة لها واسم كان المخففة ضمير الشأن.
{فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} اي اعلمه وعبر عن الاعلام بالتبشير تهكما.