التفاسير

< >
عرض

يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
٤٥
-الأحزاب

هميان الزاد إلى دار المعاد

{يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا} يوم القيامة لأمتك وعليها وهو حال مقدرة لأنه في وقت ارسال الله اياه غير شاهد عليهم بالتكذيب ولا لهم بالتصديق وانما ذلك بعد اداء الرسالة.
وقيل: المراد انه شاهد للرسل بالتبليغ وقيل شاهد على الخلائق كلهم يوم القيامة.
وقالوا من قرأ {يا أيها النبي إنا أرسلناك} الى {وكيلا} على دهن زنبق مذاب بمسك عبد سبعة ايام بعد صلاة الغداة ورفعه عنده في قارورة ودهن من ذلك الدهن حاجبيه وعارضه فان من لقيه من ملك او مملوك او حيوان او غيره من سائر المخلوقات هابه وخشيه وسمع قوله وقضى حوائجه وبلغ منه كل ما يريده من جميع المطالب ونجح قصده ومسعاه.
{ومبشرا} في الدنيا لمن صدقك بالجنة.
{ونذيرا} بالنار لمن كذب.