التفاسير

< >
عرض

وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحيِي ٱلْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
٧٨
-يس

هميان الزاد إلى دار المعاد

{وضرب لنا مثلا} كلاما عجيبا كالمثل في انكار البعث وهو نفيه القدرة عنا على حياة الموتى وتشبيهنا بخلقنا بوصفنا بالعجز عما عجزوا عنه.
{ونسي خلقه} ذهل عن خلقنا اياه من نطفة او تركه وبين الله ذلك المثل بقوله.
{قال من يحيي العظام وهي رميم} بالية ولم يقل رميمة لأن فعيلا الذي بمعنى فاعل يجوز تذكيره مع المؤنث اذا كان المؤنث مذكورا أو علامته وهنا مذكور وهو قوله هي الراجح للعظام بمعنى الجماعة وقيل لم يقل رميمة لأنه اسم لا وصف وهو غير مقبول فإنه وصف وقيل رميم بمعنى مرمومة من رميم المتعدي وعلى هذا أيضا انت للعلة المذكورة اولا والواو للحال والاستفهام انكاري.